فيا أيها الدعاة والمصلحون ما للبعض في هذا الشهر مقصرون في المشاركة الدعوية!؟ استغلوا اندفاع الأنفس للخيرات في شهر الخيرات ساعة في محاضرة وثلث في كلمة في رمضان تدع أثرا بإذن الله مالاتدع في غيره من الأزمان ولن تنقص عنك عبد الله وردك من القرآن والقيام فأرجو دعاتنا متفضلين بالتأمل وأضع علاجا سريعا واقتراحات لهذه المشكلة وأترك المجال لكل من ستطيع أن يفيد فيه بشيء من التفصيل:
1 -إقامة المراكز الرمضانية.
2 -تكثيف برامج التوعية الإسلامية في المدارس.
3 -إقامة المخيمات الهادفة.
4 -إقامة المسابقات النافعة على مستوى العمل والأسرة والحي.
5 -توزيع الكتب والأشرطة والمطويات.
6 -إقامة دورات مكثفة لحفظ أجزاء من القرآن أو تثبيت المحفوظ وأقترح أن يغير وقت حلقات التحفيظ من العصر إلى بعد التراويح مراعاة للطلاب والمدرسين وقد طبقته بعض الحلق فكان ناجحًا ومفيدًا.
7 -القراءة في فتاوى الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهم الله واللجنة الدائمة بما يخص رمضان.
8 -زيارة شباب الأرصفة والدوريات الرياضية وإهداء المفيد إليهم وربط العلاقة بهم ووضع برامج معينة معهم وخاصة إن رمضان موسم لكرة الطائرة وغيرها وموسم لتخييم الشباب فلو تنشئ المندوبيات الدعوية دوريات رياضية وتغذيها بالجانب الدعوي كما حدث ذلك في بعض المدن وكانت نتائجها رائعة آتت ثمارا طيبة فرأينا قوافل التائبين واعترافات المذنبين وباصات المعتمرين المليئة بالشباب.
9 -استغلال اللقاءات العائلية وطرح المفيد من خلالها.
10 -إقامة معرض البداية والنهاية الذي انتشر صيته وأثره في كل مكان.
11 -إقامة بعض الأنشطة الدعوية بجوار الحرم تحت مظلة رسمية.
12 -إقامة بعض البرامج النسائية وغيرها داخل الأسواق حيث إنها مجمع للنساء بضوابط شرعية وكيفية مناسبة للمكان.