ويرمى بها. يقال:"رديته". إذا رميته بحجر."حيودها"، يريد: حيود الصفا. وهذا مثل. يقول: إذا قرعت بكذان امرئ القيس"لابة": وهي الحرة، وهي صلبة. و"الكذان": فيه رخاوة، فالكذان لا يؤثر في الحرة. فيقول إذا رمت أن تهجونا كنت كقارع صفاة لا يؤثر فيها معوله. فكلما ضربت بـ"المرادي"ترت فلا تعمل فيها.
31 -بني دوأب شر المصلين عصبة ... إذا ذكرت أحسابها وجدودها