[ويروى:"دوبل": وهو ولد الحمار. والمعنى: أنهم لما أسلموا لم يمنعهم إسلامهم الذم] .
32 -أهبتم بورد لم تطيقوا ذياده ... وقد يحشد الأوراد من لا يذودها
"أهبتم"، أي: دعوتم"بورد": وهو ها هنا الإبل التي ترد الماء فضربه مثلًا."لم تطيقوا ذياده"أي: رده ودفعه، وإنما ضربه مثلًا. فيقول: استجلبتم هجائي وسبي، وأنتم لا تطيقوني."وقد تحشد الأوراد من لا يذودها"، أي: قد يجلب الشر على نفسه من لا يقدر أن يدفعه.
33 -فأصبحت أرميكم بكل غريبة ... تجد الليالي عارها وتزيدها