فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 1895

القدر.

55 -وأرمي بها الأهوال حتى أحلتُها ... وسويتها بالمحرثات الحدابر

"بها"، أي: بناقتي."أحلتها": هزلتها وصرفتها عن حالها التي كانت، أي جعلتها كأنها محرثة. قال أبو عمرو:"محرثة"، إذا ضمرت وأتعبها السير. و"الحدابر":الت اعوجت من الهزال، الواحدة: حِدْبار. قال أبو عمرو:"أحلتها": صارت حائلا، ألقت ولدها.

56 -وصارت وباقي النِّقْي من خلف عينها ... ظنونٌ ومخُّ المجمرات الأقاصرِ

قال: أي: صارت وهذه حالها، صارت وشحمها قد ذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت