فهرس الكتاب

الصفحة 1682 من 1895

و"النقي": الشحم. يريد: ما بقي من نقيها خلف عينها"ظنون": لا يوثق بها. وآخر ما يبقى من الشحم في العين والسلامي، وهذا مثل. يقول: بلغت إلى الحال التي لم يبق فيها من الشحم إلا في آخر ما يبقى في عينها من الشحم والأخفاف. [و"الأخفاف": عظام صغار] . وفي كل يد أربع سلاميات، وكذلك في كل رجل، وهي عظام صغار. ويروي أبو عمرو:"وعاد مكان النقي من خلف عينها ظنونا .."."باقي النقي من خلف عينها": حجاجيها، وهو آخر ما يبقى المخ فيه"المجمرات": الأخفاف الغلاظ المجتمعة. و"مخ المجمرات"أيضًا"ظنون". و"الأقاصر": اللواتي هن أقصر.

57 -إذا حثهن الركب في مدلهمة ... أحاديثها مثل اصطخاب الضرائر

مفازة سوداء. قال أبو عمرو:"أحاديثها"، يعني: أحاديث الأرض، يعني: الجن. أي: تسمع دويًا كأنه اصطخاب الضرائر.

58 -تياسرن عن جدي الفراقد في السرى ... ويا من شيئًا عن يمين المغاور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت