فهرس الكتاب
الصفحة 71 من 1895
نغبةٌ."عن كل حنجرة إلى الغليل"، أي: زلقت إلى"الغليل": وهو حرارةُ العطش."ولم يقصعنه"، أي: ولم يقتلن عطشهن. أي: لم يروبن. و"القصع": قتلُ العطش. يقال:"قصع صارة عطشه"، أي: قتل شدة عطشه. و"الحنجرة": بين اللهوات وبين المريء. و"المريء": مجرى الطعام في الحلق. قال المهلبي: قال الأصمعي:"ليس هذا من جيّد الوصف لأنها إذا شربت ثقلت وإن كانت لم ترو".
59 -رمى فأخطأ، والأقدار غالبةٌ ... فانصعن، والويل هجيراه والحرب
حجم الخط: