فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 1895

رمى الصائد فأخطأ وأقدارُ الله غالبة،"فانصعن": [أي: اشتققن] أخذن في شقٍ [و] ناحية."والويل هجيراه"، لما أخطأ الصائد أقبل يهجر بما يجيء على فمه، لا يدري ما هو، ويقال:"هجيراه": دأبه. فيقول: الويل دأبه والحرب لما أخطأ. ويقال:"ما كان له هجيري إلا كذا وكذا"، يعني: الكلمة التي أولع بها.

60 -يقعن بالسفح مما قد رأين به ... وقعًا يكاد حصى المعزاء يلتهب

ويروى:"وقعًا يكاد من الإلهاب يلتهب". ويروى"من الإجهاد"، أي: الحمر"يقعن بالسفح"، أي: يضربن بحوافرهن سفح الجبل من شدة العدو. ومنه:"وقعت النصل". ويقال للمطرقة:"ميقعةٌ"، لأنه يقع بها الحداد، أي: يضرب بها. و"مما قد رأين به"، يريد: سفح الجبل، لأن بيت الصائد بالسفح. وقيل:"الهاء التي بها تعود على الصائد، أي: مما قد رأين 15 ب/ بالصائد من تلهفه. و"المعزاء":"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت