فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 1895

قوله:"والهوى برج"، يريد: مشقة على من يغالب الهوى.

25 -أكن مثل ذي الألاف لزت كراعه ... إلى أختها الأخرى وولى صواحبه

يريد: متى تظعني، أي ترتحلي أكن مثل بعير له ألاف، الواحد: آلف. فيقول: أكن مثل بعير قد ألف ألافا، وقد شدت كراعه إلى أختها، أي قيد."وولى صواحبه": يعني ألافه، فهو يشتاق إلى ألافه، فكذاك أفا، متى تظعني أكن مثل هذا البعير. و"الكراع": الوظيف. و"الوظيف": عظم الساق.

26 -تقاذفن أطلاقًا وقارب خطوه ... عن الذود تقييد، وهن حبائبه

قوله:"تقاذفن أطلاقًا": يعني ألاف هذا البعير، مرت متقاذفات، أي: رمين بأجرامهن"أطلاقًا": ليست عليهن قيود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت