فهرس الكتاب
عن سلام بن أبي مطيع قال رأى أيوب رجلا من أهل الأهواء فقال: إني أعرف الذلة في وجهه ثم قرأ: { إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين } ثم قال: هذه لكل مفتر .
قال: وكان أيوب يسمي أهل الأهواء كلهم خوارج ويقول: إن الخوارج اختلفوا في الاسم واجتمعوا على السيف .
وعن أبي قلابة: ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف
اعتقاد أهل السنة (1>143) والاعتصام للشاطبي (1>60)
وقال شيخ الإسلام: وهذه النصوص المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج قد أدخل فيها العلماء لفظا أو معنى من كان في معناهم من أهل الأهواء الخارجين عن شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وجماعة المسلمين بل بعض هؤلاء شر من الخوارج الحرورية مثل الخرمية والقرامطة والنصيرية , وكل من اعتقد في بشر أنه إله أو في غير الأنبياء أنه نبي , وقاتل على ذلك المسلمين فهو شر من الخوارج الحرورية .
والنبي صلى الله عليه وسلم إنما ذكر الخوارج الحرورية لأنهم أول صنف من أهل البدع خرجوا بعده بل أولهم خرج في حياته فذكرهم لقربهم من زمانه كما خص الله ورسوله أشياء بالذكر لوقوعها في ذلك الزمان .
مجموع الفتاوى (28>476)
فرق الخوارج
ساير فرقهم متفقون على أن العبد يصير كافرا بالذنب وهم يكفرون عثمان وعليا وطلحة والزبير وعائشة ويعظمون أبا بكر وعمر رضي الله عنهم
الفرقة الأولى: المحكمية
وهم الذين قال لعلي لما حكم الحكمين: إن كنت تعلم أنك الإمام حقا فلم أمرتنا بالمحاربة ثم انفصلوا عنه بهذا السبب , وكفروا عليا ومعاوية !
الفرقة الثانية: الأزارقة
أتباع أبي نافع راشد بن الأزرق , ومن مذهبهم أن قتل من خالفهم جائز .
الفرقة الثالثة: أتباع نجدة بن عامر النخعي, وهم يرون أن قتل من خالفهم واجب وأكثر الخوارج بسجستان على مقالته .
الفرقة الرابعة: البيهسية