فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 199

أما الأول: فشبه التأويل الفاسد أو القياس الفاسد إما حديث بلغه عن الرسول لا يكون صحيحا أو أثر عن غير الرسول قلده فيه , ولم يكن ذلك القائل مصيبا أو تأويل تأوله من آية من كتاب الله أو حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح أو ضعيف أو أثر مقبول أو مردود , ولم يكن التأويل صحيحا .

وإما قياس فاسد أو رأي رآه اعتقده صوابا وهو خطأ .

فالقياس والرأي والذوق هو عامة خطأ المتكلمة والمتصوفة وطائفة من المتفقهة .

وتأويل النصوص الصحيحة أو الضعيفة عامة خطأ طوائف المتكلمة والمحدثة والمقلدة والمتصوفة والمتفقهة .

والتكفير باعتقاد سني مذهب الرافضة والمعتزلة وكثير من غيرهم .

وأما التكفير باعتقاد بدعي فقد بينته في غير هذا الموضع ودون التكفير قد يقع من البغض والذم والعقوبة وهو العدوان أو من ترك المحبة والدعاء والإحسان , وهو التفريط ببعض هذه التأويلات ما لا يسوغ , وجماع ذلك ظلم في حق الله تعالى أو في حق المخلوق كما بينته في غير هذا الموضع , ولهذا قال أحمد بن حنبل لبعض أصحابه: أكثر ما يخطيء الناس من جهة التأويل والقياس .

مجموع الفتاوى (19>75)

الخوارج مطرودون عن الحوض

قال ابن عبد البر: وكل من أحدث في الدين ما لا يرضاه الله , ولم يأذن به فهو من المطرودين عن الحوض والمبعدين, والله أعلم .

وأشدهم طردا من خالف جماعة المسلمين , وفارق سبيلهم مثل الخوارج على اختلاف فرقها والروافض على تباين ضلالها والمعتزلة على أصناف أهوائها , وجميع أهل الزيغ والبدع فهؤلاء كلهم مبدلون .

وكذلك الظلمة المسرفون في الجور والظلم وتطميس الحق وقتل أهله وإذلالهم كلهم مبدل يظهر على يديه من تغيير سنن الإسلام أمر عظيم فالناس على دين الملوك .

الاستذكار (1>195)

أهل البدع عامة خوارج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت