فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 199

أما المعلومية فيقولون من لم يعرف الله تعالى بسائر أسمائه فهو كافر , وأما المجهولية فيقولون إن معرفة جميع الأسماء ليست بواجبة .

الفرقة التاسعة عشرة: الإباضية

أتباع عبد الله بن إباض ظهر في زمن مروان بن محمد آخر ملوك بني أمية وقتل عاقبة الأمر .

العشرون: الأصفرية

أتباع زياد بن الأصفر يجوزون التقية في القول دون العمل

الفرقة الحادية والعشرون: الحفصية

هو أبو جعفر بن أبي المقدام يقولون إن بين الإيمان والشرك خصلة أخرى, وهي معرفة الله تعالى .

اعتقادات المسلمين والمشركين (1>46) والتبصير في الدين (1>45)

المصنفات في ذكر الخوارج

قال ابن حجر: وقد صنف في أخبارهم أبو مخنف واسمه لوط بن يحيى كتابا لخصه الطبري في تاريخه , وصنف في أخبارهم أيضا الهيثم بن عدي كتابا , ومحمد بن قدامة الجوهري أحد شيوخ البخاري خارج الصحيح كتابا كبيرا , وجمع أخبارهم أبو العباس المبرد في كتابه الكامل لكن بغير أسانيد بخلاف المذكورين قبله .

الفتح (12>298)

بيان أن الفتنة معلقة بالسلطان ومفاسد الخروج على اللأئمة والأمر بالصبر على جورهم

قال ابن عبد البر: وإلى منازعة الظالم الجائر ذهبت طوائف من المعتزلة وعامة الخوارج .

وأما أهل الحق وهم أهل السنة فقالوا هذا هو الاختيار أن يكون الإمام فاضلا عدلا محسنا؛ فإن لم يكن فالصبر على طاعة الجائرين من الأئمة أولى من الخروج عليه لأن في منازعته والخروج عليه استبدال الأمن بالخوف .

ولأن ذلك يحمل على هراق الدماء, وشن الغارات والفساد في الأرض .

وذلك أعظم من الصبر على جوره وفسقه والأصول تشهد والعقل والدين أن أعظم المكروهين أولاهما بالترك , وكل إمام يقيم الجمعة والعيد , ويجاهد العدو , ويقيم الحدود على أهل العداء , وينصف الناس من مظالمهم بعضهم لبعض , وتسكن له الدهماء, وتأمن به السبل فواجب طاعته في كل ما يأمر به من الصلاح أو من المباح .

التمهيد (23>279)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت