فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 199

المطالب العالية (4/287)

وقال البوصيري في إتحاف الخيرة: رواه إسحق بسند صحيح.

وفي رواية عن عبد الله بن مغفل قال: كان عبد الله بن سلام يأتي على أتان من أرض له يوم الجمعة فذكر الحديث قال: كان عبد الله بن سلام يجيء من أرض له يوم الجمعة فيبكر ؛ فإذا قضى الصلاة أتى أرضه فلما هاج الناس بعثمان . قال لهم عبدالله بن سلام: لا تقتلوه واستبقوه فوالذي نفسي بيده ما قتلت أمة نبيها فأصلح الله ذات بينهم حتى يهريقوا دماء سبعين ألفا , وما هلكت أمة قط حتى يرفعوا القرآن على السلطان ثم قال لهم: لا تقتلوه واستبقوه قال: فما نظروا فيما قال , فقتلوه فجلس على طريق علي بن أبي طالب حتى أتاه علي فقال له: أين تريد؟ قال: العراق . قال: لاتأت العراق , وعليك بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فالزمه , ولا أدري هل ينجيك؛ فوالله لئن تركته لا تراه أبدا . فقال من حوله: دعنا نقتله؟ فقال علي: إن عبد الله ين سلام منا رجل صالح. قال ابن مغفل: وكنت استأذنت ابن سلام في أرض إلى جنب أرضه أن أشتريها فقال لي بعد ذلك: هذا رأس أربعين سنة, وسيكون عندها صلح فاشتريها .

قال سليمان: فقلت لحميد كيف يرفعون القرآن على السلطان ؟

قال: ألم نر إلى الخوارج كيف يتأولون القرآن على السلطان .

المطالب العالية (4/288) وعزاه لإسحق

وقال البوصيري في الإتحاف:رواته ثقات.

قتال الجمل وصفين وما أعقبه من فتن من أسبابه الخروج على عثمان رضي الله عنه

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وأما قتال الجمل وصفين فكان قتال فتنة كرهه فضلاء الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر العلماء كما دلت عليه النصوص حتى الذين حضروه كانوا كارهين له ؛ فكان كارهه في الأمة أكثر وأفضل من حامده.

منهاج السنة (5/153)

خروج الخوارج على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقتاله لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت