فهرس الكتاب
: وكان السبب فيه ما ذكره الطبري مسندا أن يزيد بن معاوية كان أمر على المدينة ابن عمه عثمان بن محمد بن أبي سفيان ؛ فأوفد إلى يزيد جماعة من أهل المدينة منهم عبد الله بن غسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر وعبد الله بن أبي عمرو بن حفص المخرومي في آخرين فأكرمهم وأجازهم فرجعوا فأظهرواعيبه ونسبوه إلى شرب الخمر وغير ذلك ثم وثبوا على عثمان فأخرجوه وخلعوا يزيد بن معاوية فبلغ ذلك يزيد فجهز إليهم جيشا مع مسلم بن عقبة المري, وأمره أن يدعوهم ثلاثا ؛ فإن رجعوا وإلا فقاتلهم فإذا ظهرت فأبحها للجيش ثلاثا ثم أعف عنهم فتوجه إليهم فوصل في ذي الحجة سنة ثلاثين فحاربوه , وكان الأمير على الأنصار عبد الله بن حنظلة , وعلى قريش عبد الله بن مطيع , وعلى غيرهم من القبائل معقل بن يسار الأشجعي , وكانوا اتخذوا خندقا ؛ فلما وقعت الوقعة انهزم أهل المدينة فقتل ابن حنظلة وفر ابن مطيع , وأباح مسلم بن عقبة المدينة ثلاثا فقتل جماعة صبرا منهم معقل بن سنان ومحمد بن أبي الجهم بن حذيفة ويزيد بن عبد الله بن زمعة , وبايع الباقين على أنهم خول ليزيد .
الفتح (3/75)
وقال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية (8/220) في أحداث سنة ثلاث وستين
: ففيها كانت وقعة الحرة , وكان سببها أن أهل المدينة لما خلعوا يزيد بن معاوية....
ثم قال: ثم أباح مسلم بن عقبة الذي يقول فيه السلف مسرف بن عقبة قبحه الله من شيخ سوء ما أجهله المدينة ثلاثة أيام كما أمره يزيد لا جزاه الله خيرا , وقتل خلقا من أشرافها وقرائها وانتهب أموالا كثيرة منها , ووقع شر عظيم وفساد عريض على ما ذكره غير واحد .
البداية والنهاية (8/223)
خروج عمرو بن سعيد الأشدق الأموي على عبد الملك بن مروان وتحصنه بدمشق ثم محاصرة عبد الملك له ثم مقتله بعد ذلك.
البداية والنهاية (8/310)
مقتل مصعب بن الزبير من أسبابه الصراع على الملك والخروج على الخلفاء والسلاطين.