فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 199

قال ابن كثير: ... وفي هذه السنة خرج رجل يقال له بهلول بن بشر ويلقب بكثارة ,وأتبعه جماعات من الخوارج دون المائة , وقصدوا قتل خالد القسري فبعث إليهم البعوث فكسروا الجيوش , واستفحل أمرهم جدا لشجاعتهم وجلدهم , وقلة نصح من يقاتلهم من الجيوش فردوا العساكر من الألوف المؤلفة ذوات الأسلحة والخيل المسومة هذا وهم لم يبلغوا المائة ثم إنهم راموا قدوم الشام لقتل الخليفة هشام فقصدوا نحوها فاعترضهم جيش بأرض الجزيرة فاقتتلوا معهم قتالا عظيما؛ فقتلوا عامة أصحاب بهلول الخارجي ثم إن رجلا من جديلة يكتى أبا الموت ضرب بهلولا ضربة فصرعه , وتفرقت عنه بقية أصحابه.

البداية والنهاية (9/336)

قال ابن كثير في أحداث سنة اثنتين وعشرين ومائة

ففيها كانت مقتل زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب , وكان سبب ذلك أنه لما أخذ البيعة ممن بايعه من أهل الكوفة أمرهم في أول هذه السنة بالخروج والتأهب له فشرعوا في أخذ الأهبة لذلك ...

البداية والنهاية (9/342)

مقتل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب في خروجه.

البداية والنهاية (10/6)

أحداث سنة سبع وعشرين ومائة وفتنة الصراع على الحكم بين إبراهيم بن الوليد وبين مروان بن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت