فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 199

قال ابن كثير: ... فتوجه مروان إلى دمشق في ثمانين ألفا , وقد بعث إبراهيم بن الوليد بن هشام بن عبد الملك في مائة وعشرين ألفا ؛ فالتقى الجيشان عند عين الجر من البقاع فدعاهم مروان إلى الكف عن القتال , وأن يتخلوا عن ابني الوليد بن يزيد وهما الحكم وعثمان اللذان قد أخذ العهد لهما , وكان يزيد قد سجنهما بدمشق فأبوا عليه ذلك فاقتتلوا قتالا شديدا من حين ارتفاع النهار إلى العصر , وبعث مروان سرية تأتي جيش ابن هشام من ورائهم فتم لهم ما أرادوا , وأقبلوا من ورائهم يكبرون , وحمل الآخرون من تلقاهم عليهم فكانت الهزيمة من أصحاب سليمان فقتل منهم أهل حمص خلقا كثيرا , واستبيح عسكرهم , وكان مقدار من قتل من أهل دمشق في ذلك اليوم قريبا من سبعة عشر ألفا أو ثمانية عشر ألفا وأسر منهم مثلهم.

البداية والنهاية (10/24)

خروج الضحاك بن قيس الشيباني , وكان سبب خروجه أن رجلا يقال له سعيد بن بهدل وكان خارجيا اغتنم غفلة الناس واشتغالهم بمقتل الوليد بن يزيد...

البداية والنهاية (10/27-30)

خروج الحارث بن سريج على مروان بن محمد , وما كان معها من أحداث وفتن ثم مقتله بعد ذلك.

البداية والنهاية (10/28)

خروج الخيبري على مروان بن محمد ثم مقتله بعد ذلك .

البداية والنهاية (10/30)

خروج شيبان بن عبد العزيز بن اليشكري الخارجي ثم مقتله بعد ذلك.

البداية والنهاية (10/31)

مقتل شيبان بن سلمة الحروري في أحداث سنة ثلاثين ومائة.

البداية والنهاية (10/36)

دخول أبي حمزة الخارجي المدينة النبوية واستيلائه عليها وما صنعه بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت