فهرس الكتاب
قال ابن كثير رحمه الله: وفي هذه السنة -ثلاثين ومائة- كانت وقعة بقديد بين أبي حمزة الخارجي الذي كان عام أول في أيام الموسم فقتل من أهل المدينة من قريش خلقا كثيرا ثم دخل المدينة , وهرب نائبها عبد الواحد بن سليمان فقتل الخارجي من أهلها خلقا , وذلك لتسع عشرة ليلة خلت من صفر من هذه السنة ثم خطب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوبخ أهل المدينة...
البداية والنهاية (10/37)
مقتل إبراهيم بن محمد الإمام.
البداية والنهاية (10/41)
مقتل مروان بن محمد بن مروان آخر خلفاء بني أمية , وتحول الخلافة إلى بني العباس وصفة مقتله.
البداية والنهاية (10/44-46)
قلت: وبهذا التحول حدثت من الفتن والبلايا والقتل ما الله به عليم , ولا شك ولا ريب , أن خلافة بني أمية كانت أفضل من خلافة بني العباس , وقد ذكر بعض الأفاضل في كتاب له سبب نجاح هذا الخروج وأثنى عليه مع أن هذا الخروج قد صاحبه من ظلم وسفك للدماء وقتل وفتن وبلايا عظيمة لا يحمد معها هذا الخروج ولا غيره.
وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله -: ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته.
منهاج السنة (3/391)
وقال الإمام الذهبي -رحمه الله- في تذكرة الحفاظ (1>119)
: وفي عصر هذه الطبقة تحولت دولة الإسلام من بني أمية إلى بني عباس في عام اثنتين وثلاثين ومائة فجرى بسبب ذلك التحول سيول من الدماء , وذهب تحت السيف عالم لا يحصيهم إلا الله بخرسان والعراق والجزيرة والشام , وفعلت الخرسانية الذين هم المسودة كل قبيح , ولا حول ولا قوه إلا بالله .
وقال ابن حجر في الفتح (13/226) : وعند خروج الخلافة من بني أمية وقعت الفتن العظيمة والملاحم الكثيرة حتى استقرت دولة بني العباس فتغيرت الأحوال عما كانت عليه تغيرا بينا .