فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 199

قال ابن كثير: وتفاقم الأمر على عبد الله -السفاح- وذلك أن أهل قنسرين تراسلوا مع أهل حمص وتذمروا واجتمعوا على أبي محمد السفياني؛ وهو أبو محمد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان فبايعوه بالخلافة , وقام معه نحو من أربعين ألفا فقصدهم عبد الله بن علي؛ فالتقوا بمرج الأحزم فاقتتلوا مع مقدمة السفياني , وعليها أبو الورد فاقتتلوا قتالا شديدا , وهزموا عبد الصمد , وقتل من الفريقين ألوف فتقدم إليهم عبد الله بن علي, ومعه حميد بن قحطبة فاقتتلوا قتالا شديدا .... البداية والنهاية (10/54)

قال ابن كثير: وفي هذه السنة خرج سنباذ يطلب بدم أبي مسلم , وقد كان سنباذ هذا مجوسيا تغلب على قومس وأصبهان ويسمى بفيروز أصبهبذ فبعث إليه أبو جعفر المنصور جيشا هم عشرة آلاف فارس عليهم جهور بن مرار العجلي فالتقوا بين همدان والري بالمفازة ؛ فهزم جهور سنباذ , وقتل من أصحابه ستين ألفا وسبى ذراريرهم ونساءهم ...

البداية والنهاية (10/75)

خروج ملبد بن حرملة الشيباني في ألف من الخوارج بالجزيرة على المنصور.

البداية والنهاية (10/75)

في سنة اثنتين وأربعين ومائة خلع عيينة بن موسى بن كعب نائب السند الخليفة فجهز إليه العساكر صحبة عمر بن حفص بن أبي صفرة , وولاه السند والهند فحاربة عمر بن حفص ,وقهره على الأرض وتسلمها منه.

البداية والنهاية (10/80)

في أحداث سنة خمس وأربعين ومائة

قال ابن كثير: فمما كان فيها من الأحداث مخرج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة وأخيه إبراهيم بالبصرة... ومقتلهما بعد ذلك .

البداية والنهاية (10/85-86-89-90-96)

قال ابن كثير في أحداث سنة ثلاث وخمسون ومائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت