فهرس الكتاب
الصفحة 63 من 199
و عن أبي رزق ؟ عن الشعبي أن عليا لما خرجت الخوارج إلى النهروان ... قام في الناس بالكوفة خطيبا فقال: الحمد لله , وإن أتى الدهر بالخطب الفادح والحدثان الجليل الكادح , وأشهد أن لا إله غيره وأن محمدا رسول الله أما بعد: فإن المعصية تشين وتسوء وتورث الحسرة وتعقب الندم , وقد كنت أمرتكم في هذين الرجلين , وفي هذه الحكومة بأمري , ونحلتكم رأيي فأبيتم إلا ما أردتم فكنت أنا وأنتم كما قال أخو هوازن:
بذلت لهم نصحى بمنعرج اللوى ... فلم يستبينوا الرشد إلاضحى الغد
حجم الخط: