فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 199

وعن أبي سعيد قال: كنا جلوسا ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج علينا من بيوت بعض نسائه قال: فقمنا معه فانقطعت نعله فتخلف عليها علي يخصفها فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومضينا معه ثم قام ينتظره وقمنا معه فقال: إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله . فاستشرف لها الناس وفيهم أبو بكر وعمر فقال: لا ولكنه خاصف النعل قال: فجئنا نبشره قال فكأنه قد سمعه .

أحمد (3>33) من طريق وكيع حدثنا فطر عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد .

قلت: وهذا إسناد حسن لكن فطر رمي بالتشيع , ولا يقبل من المبتدع ما يقوي بدعته .

وقال ابن كثير: فأما الحديث الذي قال الحافظ أبو يعلى حدثنا إسماعيل بن موسى ثنا الربيع بن سهل عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة قال: سمعت عليا على منبركم هذا يقول: عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين .

وقد رواه أبو بكر بن المقرىء عن الجد بن عبادة البصري عن يعقوب بن عباد عن الربيع بن سهل الفزاري به .

فإنه حديث غريب ومنكر.

[قلت: في إسناده الربيع بن سهل ضعيف , وقال أبو زرعة منكر الحديث , له ترجمة في اللسان] .

على أنه قد روى من طرق عن علي وعن غيره , ولا تخلو واحدة منها من ضعف .

والمراد بالناكثين:يعني أهل الجمل , وبالقاسطين: أهل الشام , وأما المارقون: فالخوارج لأنهم مرقوا من الدين .

وقد رواه الحافظ أبو أحمد ابن عدي في كامله عن أحمد بن حفص البغدادي عن سليمان بن يوسف عن عبيد الله بن موسى عن فطر عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن علقمة عن علي قال: أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين .

[ الكامل (2>218) وحكيم بن جبير قال عنه الدارقطني: متروك الحديث] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت