فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 199

وقال الخطيب البغدادي حدثنا الحسن بن علي بن عبد الله المقريء ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا محمد بن جعفر المطيري ثنا أحمد بن عبد الله المؤدب بسر من رأى ثنا المعلى بن عبد الرحمن ببغداد ثنا شريك عن سليمان بن مهران عن الأعمش عن علقمة والأسود قالا: أتينا أبا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين فقلنا له: يا أبا أيوب إن الله أكرمك بنزول محمد صلى الله عليه وسلم , وبمجيء ناقته تفضلا من الله , وإكراما لك حين أناخت ببابك دون الناس ثم جئت بسيفك على عاتقك تضرب به أهل لا إله إلا الله فقال: يا هذا إن الرائد لا يكذب أهله , وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بقتال ثلاثة مع علي بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ؛ فأما الناكثون فقد قاتلناهم , وهم أهل الجمل طلحة والزبير , وأما القاسطون فهذا منصرفنا من عندهم يعني معاوية وعمرا , وأما المارقون فهم أهل الطرقات وأهل السعيفات وأهل النخيلات وأهل النهروان , والله ما أدري أين هم ولكن لا بد من قتالهم إن شاء الله .

قال ابن كثير: هذا السياق الظاهر أنه موضوع ؛ وآفته من جهة المعلي بن عبد الرحمن فإنه متروك الحديث .

البداية والنهاية (7>316) وانظر الضعيفة (10>559)

النهي عن صحبة الخوارج

عن أبي الطفيل رضي الله عنه -: أن رجلا ولد له غلام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ ببشرة جبهته , ودعا له بالبركة فنبتت شعرة في جبهته كهيئة الفرس, وشب الغلام ؛ فلما كان زمن الخوارج أحبهم فسقطت الشعرة عن جبهته فأخذه أبوه فقيده وحبسه مخافة أن يلحق بهم.

قال: فدخلنا عليه فوعظناه وقلنا له فيما نقول: ألم تر إلى بركة دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وقعت عن جبهتك ؟ فما زلنا به حتى رجع عن رأيهم فرد الله عز وجل عليه الشعرة بعد في جبهته وتاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت