فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 199

وقد اعتمد على ذلك ابن الأثير في الصحابة فترجم لذي الخويصرة التميمي في الصحابة , وساق هذا الحديث من طريق أبي إسحاق الثعلبي .

وقال بعد فراغه فقد جعل في هذه الرواية اسم ذي الخويصرة حرقوصا , والله أعلم

وقد جاء أن حرقوصا اسم ذي الثدية كما سيأتي .

قال ابن حجر: وقد ذكر حرقوص بن زهير في الصحابة أبو جعفر الطبري , وذكر أنه كان له في فتوح العراق أثر , وأنه الذي افتتح سوق الأهواز ثم كان مع علي في حروبه ثم صار مع الخوارج فقتل معهم وزعم بعضهم أنه ذو الثدية الآتي ذكره , وليس كذلك , وأكثر ما جاء ذكر هذا القائل في الأحاديث مبهما , ووصف في رواية عبد الرحمن بن أبي نعم المشار إليها بأنه مشرف الوجنتين غائر العينين ناشز الجبهة كث اللحية محلوق الرأس مشمر الإزار , وتقدم تفسير ذلك في باب بعث علي من المغازي , وفي حديث أبي بكرة عند أحمد والطبري فأتاه رجل أسود طويل مشمر محلوق الرأس بين عينيه أثر السجود .

وفي رواية أبي الوضيء عن أبي برزة عند أحمد والطبري والحاكم أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنانير فكان يقسمها ورجل أسود مطموم الشعر بين عينيه أثر السجود .

وفي حديث عبد الله بن عمرو عند البزار والطبري: رجل من أهل البادية حديث عهد بأمر الله .

الفتح (12>306)

شرح حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -

قال ابن حجر رحمه الله: يقرؤون القرآن ولا يجاوز تراقيهم جمع ترقوة , وهي العظم الذي بين نقرة النحر والعاتق , والمعنى أن قراءتهم لا يرفعها الله ولا يقبلها , وقيل لا يعملون بالقرآن فلا يثابون على قراءته فلا يحصل لهم إلا سرده .

وقال النووي: المراد أنهم ليس لهم فيه حظ إلا مروره على لسانهم لا يصل إلى حلوقهم فضلا عن أن يصل إلى قلوبهم لأن المطلوب تعقله وتدبره بوقوعه في القلب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت