أولًا: إن أبا بكر الأنصاري صاحب هذه الأمالي كان إمامًا في الحديث ثبتًا في الرواية، بل كان إمامًا في الفرائض والحساب.
ثانيًا: إن الإمام أبا بكر الأنصاري قضى عمره كله في التعلم والتعليم ولم يضيع ساعة من عمره في لهو أو لعب كما أخبر بذلك عن نفسه.
ثالثًا: إن الأمالي كان نوعًا من أنواع طرق تدريس الحديث النبوي الشريف في العصور الأولى.
رابعًا: تضمنت هذه الأمالي الستة خمسة وثمانين حديثًا وأثرًا، منها ثمانية وعشرون صحيحًا، وستة عشر حسنًا، وعشرون ضعيفًا،وأحد عشر شديد الضعف، وثلاثة موضوعة، وسبعة توقفت فيها ولم أحكم عليها.