أ - إن كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما فإني لا أتوسع في التخريج بل اكتفي بهما.
ب - وإذا لم يكن فيهما أو في أحدهما أتبع ما يلي:
1 -أبدأ أولًا - وهذا في الغالب - بالكتاب الذي هو مصدر المصنف مقدمًا تسميته بقوله:"هو في كذا"ثم أذكر الكتاب أو الكتب التي أخرجت الحديث من طريق المصنف.
2 -ثم أذكر بعد ذلك بقية الكتب مبتدئًا بالسنن الأربع ثم مسند الإمام أحمد...
3 -خرجت الأخبار والأشعار بعزوها إلى مصادرها .
4 -ترجمت لرجال الإسناد وقد اتبعت المنهج التالي:
أ - إن كان المترجم له من رجال التقريب للحافظ ابن حجر فأكتفي بقوله، وقد أخالفه وأرجح قول آخرين خالفوه كالإمام الذهبي مثلًا.
ب- وإن كان المترجم له من غير رجال التقريب وهم متفق فيهم بجرح أو تعديل فأختصر القول فيهم، وإن كانوا مختلفًا فيهم جرحًا أو تعديلًا فأتوسع فيهم قدر الحاجة.
جـ- اعتمدت لبيان طبقة المدلسين على كتاب الحافظ ابن حجر (تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس) .
5 -حكمت على إسناد المصنف وذلك بعد النظر في ترجمة الرواة والتخريج.
6 -شرحت الألفاظ الغريبة.
7 -عرفت بالأماكن من البلدان.
8 -قمت بعمل فهارس علمية تخدم النص وهي:
1 -فهرس الرواة.
2 -فهرس الأحاديث والآثار.
3 -فهرس الموضوعات.