الصفحة 17 من 139

أ - إن كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما فإني لا أتوسع في التخريج بل اكتفي بهما.

ب - وإذا لم يكن فيهما أو في أحدهما أتبع ما يلي:

1 -أبدأ أولًا - وهذا في الغالب - بالكتاب الذي هو مصدر المصنف مقدمًا تسميته بقوله:"هو في كذا"ثم أذكر الكتاب أو الكتب التي أخرجت الحديث من طريق المصنف.

2 -ثم أذكر بعد ذلك بقية الكتب مبتدئًا بالسنن الأربع ثم مسند الإمام أحمد...

3 -خرجت الأخبار والأشعار بعزوها إلى مصادرها .

4 -ترجمت لرجال الإسناد وقد اتبعت المنهج التالي:

أ - إن كان المترجم له من رجال التقريب للحافظ ابن حجر فأكتفي بقوله، وقد أخالفه وأرجح قول آخرين خالفوه كالإمام الذهبي مثلًا.

ب- وإن كان المترجم له من غير رجال التقريب وهم متفق فيهم بجرح أو تعديل فأختصر القول فيهم، وإن كانوا مختلفًا فيهم جرحًا أو تعديلًا فأتوسع فيهم قدر الحاجة.

جـ- اعتمدت لبيان طبقة المدلسين على كتاب الحافظ ابن حجر (تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس) .

5 -حكمت على إسناد المصنف وذلك بعد النظر في ترجمة الرواة والتخريج.

6 -شرحت الألفاظ الغريبة.

7 -عرفت بالأماكن من البلدان.

8 -قمت بعمل فهارس علمية تخدم النص وهي:

1 -فهرس الرواة.

2 -فهرس الأحاديث والآثار.

3 -فهرس الموضوعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت