الصفحة 5 من 139

أما رحلاته:

فقد رحل أبو بكر الأنصاري إلى مكة لأداء فريضة الحج، ثم مكث بمكة مجاورًا بها سمع خلال ذلك من شيخيه: أبي معشر الطبري المقرئ المكي المشهور (ت478هـ) وأبي الحسن علي ابن المُفرِّج الصقلي المتوفى سنة (نيف وسبعين وأربعمائة) .

ثم عاود الرحلة إلى مصر، فوصل فسطاطها ولقي حافظها الكبير أبا إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبَّال (ت482هـ) سنة (476هـ) فأخذ عنه، وقد نص على أخذه عنه في هذه السنة الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام في ترجمته للحبال [1] . وأخذ عن علي بن جامع النيسابوري كذلك، ولا تعرف المدة التي قضاها في مصر، ثم رحل مرة أخرى إلى مصر مرورًا بالشام بعد خروجه من العراق، وهذا ما نص عليه أبو بكر الأنصاري نفسه، يقول ابن عساكر في تاريخ دمشق:"ذكر لي أنه كان دخل دمشق عند اجتيازه إلى مصر" [2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت