يقول: لولا أحمد بن حنبل لأدخلوا في الدين. قلت لأبي رجاء قتيبة: تضم أحمد بن حنبل إلى التابعين قال: إلى كبار التابعين , قال: وسمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول: لو أدرك أحمد بن حنبل عصر الثوري ومالك والأوزاعي والليث بن سعد لكان المقدم. [1]
(57) أنبأنا القاضي علي بن المحسن إذنًا, ثنا محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني [2] ,
ثنا عبد الله بن أبي داود [3] , ثنا المسيب بن واضح [4] , قال: أنشدني عبد الله بن المبارك رحمه الله:
ذهب الذين تُسَرُّحِينَ تراهم ... والمنركون لكل أمر منكر
وبقيت في خلف يزين بضعهم ... بعضًا ليدفع معور عن معور [5]
(1) إسناده حسن , وهو في التقييد لابن نقطة (ص161)
... وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (9/166) و (9/168) وابن عساكر في تاريخ دمشق (5/276) كلاهما من طريق محمد بن الفضل عن قتيبة به. وأخرجه ابن عساكر أيضًا (5/275) من طريق ابن أبي حاتم به.
... وابن نقطة في التقييد (1/160- 161) من طريق الفربري وزكريا الساجي عن عبد الله بن أحمد بن شيويه به.
(2) محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، ولم أقف على ترجمته.
(3) عبد الله بن أبي داود أبو بكر البصري, وثقه يحيى بن معين. انظر: تاريخ الإسلام (9/457)
(4) المسيب بن واضح بن سرحان أبو محمد السلمي الحمصي المتوفى سنة (246هـ)
... قال أبو حاتم: صدوق كان يخطئ كثيرًا فإذا قيل له لم يقبل, وضعفه الدارقطني. وقال ابن عدي:"له حديث كثير عن شيوخه وعامة ما خالف فيه الناس هو ماذكرته لا يتعمده بل كان يشبه عليه وهو لا بأس به".
... انظر: الجرح والتعديل (8/294) لسان الميزان (6/40) المغني في الضعفاء (2/659) والكامل في الضعفاء لابن عدي (6/387- 389)
(5) في إسناده من لم أقف عليه, والأبيات في الآداب الشرعية لابن مفلح (3/535) وتروى الأبيات لبشر بن الحارث, انظر: الحماسة البصرية لعلي بن الحسن البصري (2/298) وحلية الأولياء (8/344) وتاريخ بغداد (7/77) وتاريخ دمشق (10/215) والزهد الكبير للبيهقي (1/1220 123 رقم 217)