الصفحة 34 من 98

19)الحافظ الذَّهَبِيّ رحمه الله ( المتوفى سنة:748هـ) .

20)الحافظ ابْنُ القَيِّمِ رحمه الله ( المتوفى سنة:751هـ) .

21)الحافظ البُلقِينِيّ رحمه الله ( المتوفى سنة:805هـ) .

22)الحافظ ابْنُ حَجَر رحمه الله ( المتوفى سنة:852هـ) .

فهذا الجمُّ الغفير من الأئمة الكبار، ممن تكلموا في بعض أحاديث صحيح الحافظ مُسْلِمٍ رحمه الله، فهل كل هؤلاء لا يعتد بقولهم في الشريعة المطهرة ؟. ( ) فهذه هي طريقة أهل الحديث، وهم أعلم الناس بعلمهم، فإليهم يكون المرجع عند التنازع.)

وبهذا يتبين بأن أحاديث صحيح الحافظ مٌسْلِمٍ رحمه الله لم يجمع على صحتها، وليس فيه أن كل الأحاديث التي فيه متلقاة بالقبول. ( ) انظر ردع الجاني المتعدي على الألباني لابن عوض الله (ص94 - 114) .)

إذًا لم يحصل الإجماع على صحة أسانيد صحيح الحافظ مُسْلِمٍ رحمه الله، وذلك لنقد أئمة أهل الحديث لها كما سبق القول في ذكر أسمائهم. ( ) ومن يخدم السنة بهذه الطريقة العلمية لا يكون متعديًا ولا مشوشًا عليها، بل هذا عين العدل والإنصاف والتحقيق العلمي.

وانظر الضعيفة للشيخ الألباني (ج3ص465) .)

وهذا صنيع أئمة أهل الحديث، الذي يدل على إمامتهم وفهمهم لهذا العلم.

قال الحافظ مُسْلِمٌ رحمه الله في التمييز (ص218) : ( صناعة الحديث ومعرفة أسبابه من الصّحيح والسّقيم إنما هي لأهل الحديث خاصة) .اهـ

قلت: فلا يجوز لأحد كائنًا من كان أن يأتي محاكمًا لهم، مُرجحًا بينهم بلا معرفة لعلم الحديث وعلله.

لأن أمور العلل من دقائق علم الحديث.

وهذا العمل سار عليه عمل أئمة هذا الشأن من غير نكير من أحدهم بحيث إنك إذا تصفحت أي كتاب من كتبهم في نقد أسانيد صحيح الحافظ مُسْلِمٍ رحمه الله وغيره لوجدت في ذلك الشيء الكثير. ( ) بل نجد هذا العلم استنكره أهل التحزب فالله المستعان.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت