ـ المعلومات وكسبها هو محور العملية التعليمية.
ـ لا تهتم كثيرًا بميول المتعلم ولا اهتماماته.
ـ تعليم لا يهتم بالفروق بين المتعلمين فهو أقرب لقيادة القطيع.
ـ تركز على قدرات الحفظ والتسميع لدى المتعلم.
ـ تُقدم المعلومات للمتعلم جاهزة، لذا فهي مملة غالبًا، والإيجابية فقط للمعلم.
ـ لا تهتم بدوافع المتعلم، فهي تنمو عرضًا ومعظمها خارجية.
الرغبة في التعلم
تزداد رغبة المتعلم في التعلم، ويحرص على المشاركة في المناقشات والنشاطات الإبداعية.
يمل المتعلم الجو المدرسي، ويضطر للغياب والهروب وربما التسرب من التعليم كلية.
مناخ التعليم والتعلم
ـ يمتاز بالحرية والتقبُّل والتعاون.
ـ تعدد الآراء والمناقشات الحرة، والتعبير عن الذات.
ـ يُعوّد المتعلم على البحث والتنقيب والاستقصاء.
ـ يسيطر على العمل روح النشاط والود والمشاركة.
ـ جو يسوده التقيُّد غالبًا والخضوع والاستبداد.
ـ لا مانع من المناقشة التي يقودها المعلم ويوجهها، مع الاعتراض على مبادأة المتعلم بها غالبًا.
ـ سيطرة روح السلبية والاعتماد على الآخر، وندرة المشاركة الفعلية
روح العصر
ـ تهتم بالاستفادة من خبرات الآخرين المتقدمين في جميع المجالات، وتركز على ضرورة استيعابها وتطويرها.
ـ تهتم بالمستقبل هدفًا، وتستعين بالحاضر في فهم الماضي وتمحيصه.
ـ تركز كثيرًا على الماضي، وتتسم بالبطء في استيعاب الحاضر، ونادرًا ما تهتم بالمستقبل.
استمرارية المعرفة
يؤدي موقف التعليم والتعلم الحالي إلى حل مشكلة مُلحّة، وبروز مشكلات أخرى، تُمثّل نقاط بدء لإبداعات جديدة من جانب المتعلم.
ـ استمرارية المعرفة لا تظهر إلا عرضًا بدون تخطيط مسبق، وتتمثل فقط في ربط الموضوعات ظاهريًا بين مقرر وآخر يليه.
علمية التفكير
ـ يمارس المتعلم مهارات التفكير العلمي بدءًا من الشعور بمشكلة مُلحّة، وانتهاءً بالتوصل للحل الذي يتصف بالإبداع والأصالة.