ـ المعلومات تثقدم جاهزة، ولذا فالتفكير محصور في التذكّر والأنشطة التلقينية.
وقت التعلم
ـ الوقت غير مقيّد، والعبرة ببلوغ الأهداف، فالتعلم والإبداع يتم وفقًا للخطو الذاتي للمتعلم، لا للمعلّم.
ـ الوقت مُحدد سلفًا، وعلى الكل السير وفق مُعدّل واحد هو خطو المعلم غالبًا، دون اعتبار للمتعلم.
مصادر التعلم
ـ تهتم كثيرًا بتنوّع مصادر التعلم التقليدية، والتقنية، والخبرات المباشرة.
ـ المصدر الحقيقي للمعلومات هو الكتاب، وتأتي مصادر التعلم التقليدية الأخرى عرضًا.
التطبيق
ـ تهتم بالجوانب التطبيقية والدراسات المعملية، بجانب النواحي النظرية.
ـ يتركز الاهتمام بالجوانب النظرية، وتأتي الجوانب الأخرى عرضًا، ودون تخطيط غالبًا.
التعزيز
ـ يحتل التعزيز مكان القلب، ويمثّل تقدير المتعلم وإثابته وتقبله جوهر الطرائق الإبداعية.
ـ يحصل المتعلم على تعزيز لفظي نمطي غالبًا على تحصيله وحفظه، لا على إبداعه، فالأخير ربما يُعاقب عليه، ويُسخر منه نتيجته.
التقويم
ـ تهتم بجوانب وقدرات التفكير الإبداعي.
ـ الاختبارات مفتوحة وإجاباتها غير مُحددة سلفًا.
ـ تهتم بالاختبارات الموقفية، والعملية.
ـ تهتم بجوانب الاستظهار والحفظ.
ـ الاختبارات نمطية وحلولها محددة لا تسمح بالتفكير، والإبداع يُمثّل خروجًا عن الإجابة عنها.
ـ تعتمد على الاختبارات التحصيلية المُعدة بدون علمية تُذكر.
وقت الفراغ
ـ هناك أوقات فراغ يُنمّي المتعلم فيها هواياته، وتتفتح فيها قدراته، ويمارس فيها ما يتناسب مع ميوله
ـ زحام المقررات لا يتيح أي وقت فراغ، لذا فممارسة الهوايات وتلبية الميول تأتي عرضًا.
النتائج على المتعلم
ـ تزيد ثقة المتعلم بنفسه وبقدراته.
ـ نمو دوافعه الداخلية للتعلم والإنجاز.
ـ الشعور بالبهجة والرضا والنجاح
ـ تنمو ثقة المتعلم بنفسه بقدر حصوله على درجات عليا في الاختبارات التحصيلية.