* الشفافيات:
وتعد من أبسط الوسائل في العملية التدريسية لسهولة استخدامها ولسهولة عرض المادة العملية عليها سواء أكانت مكتوبة، أو مرسومة، أو ملونة ( 4) .
6-استخدام مداخل حديثة في التدريس:
* التعليم التعاوني:
* تعريفه: أسلوب للتعليم والتعلم يتم فيه تقسم التلاميذ إلى مجموعات صغيرة تضم كل منها مختلف المستويات التحصيلية ويتعاون تلاميذ المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة .
يعمل التعليم التعاوني على ربط التعلم بالعمل والمشاركة الإيجابية منجانب التلاميذ، مع التوجيه والإرشاد من جانب المعلم. ويمر هذا التعلم بمراحل هي:
* مرحلة الإعداد والتخطيط:
ويتم في هذه المرحلة:
تحديد أهداف الدرس.
توزيع التلاميذ على المجموعات ويراعي فيه التفاوت في قدرات التلاميذ، أي عدم التجانس في مستويات الطلبة.
تحديد الفترة الزمنية للعمل.
ترتيب الفرقة الصفية على شكل دوائره بحيث تجلس كل مجموعة في دائرة.
* مرحلة التنظيم:
وتتكون هذه المرحلة من:
شرح المهام، بحيث يقوم المعلم بتحديد مهام كل مجموعة.
الاعتماد المتبادل والتعاون لتحقيق الهدف، بحيث يطلب المعلم من كل مجموعة تقديم تقرير وشرح موحد لعمل المجموعة.
* تحديد المسؤوليات الفردية:
بحيث تتضمن كل مجموعة مراقبًا للوقت، وقائدًا، ومقررًا، وكاتبًا، ففي ظل تحديد المسؤوليات يقل التكاسل.
* مرحلة المراقبة والتدخل والتقويم:
ويقوم المعلم في هذه المرحلة تقديم المساعدة لأداء المهمة عن طريق إجابة الاستفسارات والتعليق وتقويم عمل كل مجموعة ( 5) .
* مزايا التعلم التعاوني:
* ينمي المهارات الاجتماعية: التعاون ـ التنظيم ـ تحمل المسئولية ـ المشاركة .
* ينمي ويعزز التفاعل الإيجابي بين التلاميذ، مما يساهم في نمو القدرات الإبداعية لديهم.
* قد يتعلم التلميذ من زميله أفضل من أي مصدر تعلم آخر .
* يقلل من القلق والتوتر عند بعض التلاميذ وبخاصة الصغار .