هذا العمل بين جميع الهيئات والجهات المعنية به، وذلك لتيسير التعليم في الجامعات باللغة العربية. 6- ترحب الندوة بما قام به المجمع الأردني من ترجمة أربعة كتب علمية: في الرياضيات والكيمياء، والبيولوجيا، والجيولوجيا، وترجو سرعة نشر هذه الكتب وتعميمها لخدمة التعليم الجامعي. 7- دعوة الوزارات والهيئات المعنية إلى تشجيع المسابقات الأدبية العلمية، ومنح الجوائز المجدية للفائزين. 8- ترى الندوة من واجبها التنبيه على ظاهرة كتابة أسماء المحال العامة بأسماء أجنبية وبحروف عربية، لما في ذلك من إساءة إلى اللغة العربية والروح القومية. 9- وفيما يتعلق بوسائل الإعلام، توصي الندوة بالعمل على تقديم البرامج والمسلسلات في الإذاعات المسموعة والمرئية باللغة الفصيحة في كل مجال يمكن استخدام هذه اللغة فيها. 10- وتوصي الندوة كذلك بإعداد المذيعين إعدادًا لغويًا، لتجنب الأخطاء الإذاعية، كما توصي أن تضبط المواد المقدمة في الإذاعة المسموعة والمرئية بالشكل ضبطًا كافيًا، تجنبًا للأخطاء اللغوية. 11- تقديرًا لمنزلة الصحافة العربية في نهضتها الثقافية، توصي الندوة بأن تعنى الصحف والمجلات بسلامة لغتها وأسلوبها في ما تنشره من مقالات وأخبار. وفيما يتعلق برفع مستوى اللغة العربية في المدارس والمعاهد توصي الندوة بما يلي: 12- العمل على التوسع في إعداد المعلمين إعدادًا علميًا وفنيًا لتدريس اللغة العربية تحقيقًا للنهضة التي نسعى إليها. 13- الإشراف على لغة الكتاب المدرسي في جميع المواد ضمانًا لسلامة لغته. 14- تخيُّر النصوص الأدبية التي تمثل روح الأمة وقيمها في جميع مراحل التعليم العام. 15- انسجامًا مع قواعد التربية السليمة توصي الندوة توصية خاصة بعدم ازدواجية اللغة في مرحلة التعليم الابتدائي، منعًا لمزاحمة اللغة الأجنبية للغة القومية في هذه السن. 16- العناية بإعداد معلمين ذوي كفاية لتدريس الخط العربي، ومنح الخط العربي، الزمن