فهرس الكتاب
أولًا وثانيًا: في موضوعي البيت واللغة - وأثر القراءة في اللغة: 1- تستعمل الكلمات والاصطلاحات التي أقرتها المجامع في كتب القراءة فإن لم تتسع لها ذيلت بها الكتب. 2- تكون مقررات المجامع وما تقر، من ألفاظ وأساليب ومصطلحات ضمن ما تدرسه الكليات والمعاهد التي يتخرج فيها مدرسو اللغة العربية. 3- تؤلف لجنة مشتركة من ممثلي المجامع ووزارات التربية لوضع ذلك موضع التنفيذ. 4- الاهتمام بمكتبة الطفل، وضرورة أن ترعى جانب التشويق والإفادة، وتزويد الطفل بقدر صالح من الثروة اللغوية، والإهابة بالأدباء والكتاب أن يقوموا بدورهم الوطني في هذا الميدان. 5- الاهتمام بمكتبة الفصل، واتخاذ الوسائل لتحبيب الطلاب في لغتهم الوطنية. 6-التزام الحكومات والمؤسسات والشركات باتخاذ اللغة العربية والألفاظ والأساليب التي أقرتها المجامع وسيلة إلى التحدث إلى الجماهير. 7- مع إيماننا بالمهام الثقيلة الملقاة على عاتق المدرسة، ندعوها إلى الإسهام في النهوض باللغة، وذلك بأن تكون اللغة العربية لغة كل متحدث في المدرسة، وألا يكون للعامية مكان فيها، وحتى يتحقق ذلك على الوجه المنشود يرجى الاهتمام بإعداد المعلم في مختلف المواد إعدادًا يمكنه من أداء رسالته العلمية واللغوية أداءً جيدًا. 8- العمل على وضع معجم عربي مدرسي يرجع إليه الطلاب، لا في ضبط الكلمات فحسب، ولكن في بيان معانيها المجازية التي شاعت واشتهرت وإن لم تثبتها المعاجم المعروفة. 9- البدء بتدريس أدب العصر الحديث، والتدرج منه حتى يصل الطالب إلى العصر الجاهلي، على عكس ما هو متبع الآن. ثالثا: في موضوع وسائل الإعلام وأثرها على اللغة: 1- لوسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية أثرها الكبير في اللغة، لأنها تقتحم البيوت والأسواق، وتفرض نفسها على