فهرس الكتاب
الأسماع. 2- نرى أن تكون اللغة السليمة السهلة هي لغة رجال الإعلام في مختلف وسائله. 3- يحظر استعمال العامية حظْرًا تامًا في مختلف البرامج ولمختلف الفئات - وبخاصة الأطفال، فلا تخصص أركان معينة لفئات معينة يتحدث إليها بلهجة معينة، وإنما التحدث إلى الجميع يجب أن يكون باللغة العربية السهلة. ولغتنا العربية قادرة على الوفاء بذلك. 4- تتخذ وسائل الإعلام أداة لتعليم اللغة العربية ونشرها بين الشعوب العربية وفئاتها. 5- تدعو وزارات الإعلام والإرشاد، الأدباء والكتاب غلى إمداد رجال الفن بمسرحيات وتمثيليات بلغة عربية سليمة، ومما يدعو إلى ذلك أن هذا النوع من المسرحيات والتمثيليات مرغوب فيه اشد الرغبة من مختلف أجزاء الوطن العربي، لأنه يسهل فهمه، عدا ما له من أثر واضح في توحيد الفكر بين أبناء العروبة. 6- للمذيع ولغته أثر كبير في الاستجابة لما يذيع، ولذلك يجب الاهتمام بإعداد المذيعين ورجال الإعلام بعامة إعدادًا لغويًا أدبيًا خاصًا، يمكنهم من الاتصال بالجماهير والتأثير فيهم تأثيرًا لغويًا وتذوقيًا. 7- لما كانت الدول تعنى بالإذاعة لما لها من سعة انتشار عبر المحيطات والبحار، فإننا نرجو الحكومات العربية والمنطقة العربية واتحاد الإذاعات، الاهتمام بالإذاعة واتخاذها وسيلة للتوحيد بين الشعوب العربية لغة وفكرًا. رابعًا: في موضوع تعليم النحو العربي: 1- الربط بين علم النحو ومفهوم الدلالات. 2- استخلاص الشواهد والأمثلة من القرآن والحديث والنصوص الأدبية القديمة والحديثة. 3- الاقتصار في المادة النحوية - ما أمكن - على ما يستعمله الطلاب في حياتهم. 4- الإبقاء على الإعراب التقديري والمحلي دون تعليل، وتراعى قدرة الطالب عند اختيار القواعد. 5- دراسة بعض التراكيب النحوية دراسة تحدد معانيها وتضبط أواخرها، دون تعرض لإعرابها التفصيلي - كصيغ القسم والتعجب والتحذير والإغراء وما