الصفحة 35 من 98

شاكل ذلك. 6- تترك قواعد دراسة النحو التي تستعمل في الحالات النادرة، كالتنازع والاشتغال. 7- الحرص على المصطلحات النحوية التي عرفت من قبل، كالفاعل والمفعول، والمبتدأ والخبر، لأنها أكثر دلالة على معانيها مما اقترح من مصطلحات. 8- اعتبار جميع علامات الإعراب أصلية، دون تمييز بين اصلي وفرعي. 9- العناية بالنطق العربي، ودراسة مجملة للأصوات. 10- قصر محاولة التيسير على مرحلة التعليم العام. 11- تذييل كتب النحو بمقتطفات لتدريب الطلاب على استعمالات الأساليب المختلفة كأساليب التعجب والنفي والتأكيد والتفضيل. 12- ضم بعض القضايا الصرفية إلى القضايا النحوية، حينما يكون هناك ارتباط بينها، فتدرس أوزان الفعل وما يحدث لها عند الإسناد إلى الضمائر في باب واحد. 13- الاكتفاء بألقاب علامات الإعراب في حالتي الإعراب والبناء. 14- يسكت عن ذكر المتعلق به في الظرف والجار والمجرور. 15- يدرس أسلوب الاستثناء في باب الأساليب، ويقتصر في أحكامه على النصب إذا كان الاستثناء تامًا بجميع الأدوات، وفي غير وسوى ينصبان ويجر ما بعدهما بالإضافة، والمفرغ بحسب موقعه في الجملة. 16- الاقتصار في أحكام الصرف على تصريفات الفعل وصوغ مشتقاته وتثنية الاسم وجمعه، ويكتفى من جموع التكسير بالأمثلة، على أن ينبه الطالب إلى الفرق بين المشتقات. 17- تقسم الأفعال إلى صحيح ومعتل في أوله وآخره، ويستغنى عن المصطلحات. 18- تسمى الصفة المشبهة: الصفة الثابتة. 19-ما ينصب بأن المضمرة وجوبًا يقال فيه إنه منصوب بعد الأدوات الظاهرة. 20- في تثنية ما آخره ألف تقلب"ياء"إلا في كلمات معدودة، وما آخره همزة قبلها ألف تبقى همزته، إلا إذا كانت للتأنيث فتقلب واوًا. 21-في إعراب المضاف إليه يكتفى بأنه مجرور بالإضافة. 22-يطلق على اسم"كان"واسم"إن"مبتدأ"كان"مرفوع ومبتدأ"إن"منصوب. 23- يدرس مصغر الثلاثي والرباعي، ويكتفى فيما عداهما بما يدور على الألسن. 24-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت