الصفحة 45 من 98

"ورد النصب بإذَن في كلام العرب، وورودها في القرآن بالفصل ب"لا"ليس يمنع عملها، وكون ورودها في القرآن قراءةً لا يمنع الاحتجاج به، فالقراءات المشهورة كلها مناط احتجاج. ولكن من المعزو ّ إلى بعض قبائل العرب إلغاء عمل"إذَن"مع استيفاء شروط الإعمال. وقد نسب إلى البصريين قبول الإلغاء، إلا أن ذلك موصوف بالقلة. واستنادًا إلى هذا يجاز الإلغاء مع استيفاء الشروط، وإن كان الإعمال هو الأكثر في استعمال العرب".

جواز الإنفعال

"يرى المجمع أن كلمة"الانفعال"مصدرٌ قياسي ل"انفعل"، وهو مطاوع فَعَله، لاستيفائه شروط المطاوعة، وذلك إلى جانب ورود"فَعَله فانفعل"في صحيح اللغة، وفي استعمال اللغويين".

جواز المطابقة في توكيد المثنى بالنفس والعين

"يجوز الإفراد والمطابقة والجمع على أفْعُل في توكيد المثنى بالنفس والعين، فيقال: جاء الرجلان نفسُهما ونفساهما وأنفسُهما".

جواز النسب إلى جمع المؤنث السالم في الأعلام وما يجرى مجراها دون حذف الألف والتاء

"يقبل من الكلمات ما شاع منسوبًا إليه على لفظه من الأعلام المجموعة جمع مؤنث سالمًا دون حذف الألف والتاء، مثل الساداتي في النسبة إلى من اسمه السادات. وعطياتي في النسبة إلى من اسمها عطيات. وكذلك ما يجري مجرى الأعلام من أسماء الأجناس والحِرَف والمصطلحات. مما يدل على معين، مثل الساعاتي، والآلاتي، وذلك فرارًا من اللبس إذا حذفت الألف والتاء عند النسب، واستئناسًا بما في"الهمع"من قوله: إن حروف العلم صارت بالعلمية لازمة للكلمة، لأن العلمية تسجل الاسم وتحصره من أن يزاد فيه وينقص".

جواز النسبة إلى جمع التكسير

المذهب البصري في النسب إلى جمع التكسير أن يرد إلى واحده، ثم ينسب إلى هذا الواحد. ويرى المجمع أن ينسب إلى لفظ الجمع عند الحاجة، كإرادة التمييز أو نحو ذلك.

جواز تسكين الأعلام المتتابعة مع حذف إبن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت