الصفحة 48 من 98

يشيع في الاستعمالات المعاصرة، مثل قولهم: يحي يأكل ويريد يضحك، مما يتوارد فيه فعلان مضارعان ثانيهما متصل بالأول مما عهد فيه ذكر أن، وترى اللجنة أن حذف"أن"باب من أبواب العربية واسع، وأن هذا الاستعمال له نظائر في مسموع العربية وذلك في مثل قول الله تعالى"أفغير الله تأمروني أعبد..."وفي الحديث النبوي"لا يحل لامرأة تسأل طلاق أختها"وفي الشعر العباسي لابن الرومي:"كل حر يريد يظهر حاله"..وفي القرن الثالث الهجري أمثلة متعددة في كتاب"أخبار القضاة"لوكيع، ومنها:"تحسن تتوضأ"و"أحب تقطن عندي"و"تتجرأ تشهد عندي"ومن ثم لا ترى اللجنة مانعًا من قبول ذلك الاستعمال إذ شاع وقبله الذوق.

جواز حدف الياء وإثباتها في النسب إلى فعيل ( بفتح الفاء وضمها ، مذكرة ومؤنثة في الأعلام وفى غير الأعلام )

الأصل في النسب عامة الإبقاء على صيغة الكلمة، ومراعاة هذا الأصل تقتضي أن يكون النسب إلى فَعيل - بفتح الفاء وضمها، مذكرة ومؤنثة - بغير حذف شيء إلا تاء التأنيث في المؤنث، ولكن العرب لم يجروا على هذا الأصل في المشهور من أعلام القبائل والبلدان، ومن طالب بحذف الياء من النحاة استنبط القاعدة مما ورد من الأعلام المشهورة. يضاف إلى ذلك أنه لم يتبين من الأمثلة المسموعة أنهم احتاجوا في هذه الصيغة إلى النسب إلى غير الأعلام من النكرات وأسماء المعاني إلا في الندرة، على أن من هذا النادر ما ورد بالإبقاء على الياء، فقيل"سليقيّ"في النسب إلى"سليقة"، وتستظهر اللجنة مما سبق بيانه ما يأتي: ورد السماع بحذف الياء وإثباتها في النسب إلى فَعِيل - بفتح الفاء وضمها ، مذكرة ومؤنثة، في الأعلام وفي غير الأعلام، ولهذا يجاز الحذف والإثبات.

جواز دخول ) أل ( على ) غير ( وإكتسابها التعريف بدخول ) أل ( وبالإضافة إلى معرفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت