فهرس الكتاب
(على وزن فاعل من الثلاثي اللازم المضموم العين أو المكسورها) "يجاز صوغ اسم الفاعل، على وزن فاعِل، من كل فعل ثلاثي متصرف من أبوابه عامة، بقصد الحدوث، فيقال مثلًا: تحية عاطِرَةٌ. وإن لم يقصد الحدوث فلا يجوز مثل"ثوب أدكن"."
جواز صوغ فعلى دون تعريف كما في ) دنيا (
"يستعمل الكاتبون صيغة فُعلى مجردة من أل والإضافة، في نحو قولهم:"سياسة عليا، ومكرمة جُلَّى، ويدٌ طولَى". وترى اللجنة جواز أمثال هذه التعبيرات"على أن الصيغة فيها غير مراد بها التفصيل، وأنها مؤولة باسم الفاعل أو الصفة المشبهة"."
جواز ظهور الكون العام
"يرى جمهرة النحاة أن حذف الكون العام واجب، ونقل عن ابن جني جواز إظهاره، كما نقل عن ابن مالك أن حذفه أغلبيٌّ.. وترى اللجنة أن ما ورد من تعبيرات علمية مثل: هذا حمض يوجد في عسل الشمع، وهذه الكلمة موجودة في المعجم الوسيط - صحيح، وهو من باب الكون الخاص".
جواز مجىء أفعله مهموزا ( بمعنى فعله ، ومجىء فعله بمعنى فعله
(قرار للجنة الأصول وللمجلس، رده المؤتمر إلى اللجنة) . (أ) في مجيء الهمزة مع الفعل المتعدى بمعناه:"يرى المجلس أن الصرفيين يقولون: إن أَفْعَله قد يكون بمعنى فَعَله، وقد علل الرضيّ الزيادة بأنها لمعنى وإن لم يكن إلا التأكيد، وفي اللغة عشرات من الأفعال المتعدية بنفسها داخلة عليها الهمزة دون أن يتغير أصل المعنى في الفعل. ولذلك يجيز المجلس ما يشيع استعماله من ذلك على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد". (ب) في مجيء التضعيف مع الفعل المتعدي بمعناه:"ينص الصرفيون على أن فَعَّلَه المضعف يجيء بمعنى فَعَله، مثل قطَّب وجهه وقطَبه، وقدَّر الشيء وقدّره، وزان البيت وزيَّنه، ونظرًا لهذا، ولأن المعجمات تذكر أفعالًا مضعفة يقول اللغويون إن دلالتها وهي مضعفة كدلالتها وهي مجردة، يجيز المجلس ما يشيع استعماله من ذلك".