الصفحة 55 من 98

صيغة ( فعلون ) وكونها عربية وإعرابها

ما كان من الأعلام منتهيًا بواو ونون زائدتين، نحو ميسون وحمدون وخلدون، له أمثلته منذ أقدم العصور العربية، فصيغته عربية، وعليها صيغ ما ورد من أعلام أهل المغرب. وهو يعرب إعراب المفرد بالحركات على النون مع التنوين ومع لزوم الواو، فإن كان علمًا لمؤنث، منع من الصرف للعلمية والتأنيث، ويأخذ هذا الحكم ما كان من الأعلام منتهيًا بياء ونون زائدتين""

صيغة ) فعلان ( تأنيثها بالتاء وجمعها جمع مذكر سالم

من حيث أن تأنيث"فَعْلان"بالتاء"لغة في بني أسد"كما في الصحاح، و"لغة بني أسد"كما في المخصص، وقياس هذه اللغة صرفها في النكرة كما في شرح المفصل، والناطق على قياس لغة من لغات العرب مصيب غير مخطئ، وإن كان غير ما جاء به خيرًا منه كما في قول"ابن جني"- ترى اللجنة أنه يجوز أن يقال: عطشانة وغضبانة وأشباههما، ومن ثم يصرف"فعلان"وصفًا ويجمع"فعلان"ومؤنثه"فعلانة"جَمْعَيّْ تصحيح.

صيغة فاعل للدلالة على المشاركة والتوالى

"يستخلص مما أثبته علماء الصرف أن من معاني فاعل للدلالة على التوالي والمتابعة، وفي متن اللغة عشرات الأمثلة على ذلك، ومن ثم ترى اللجنة صوغ فاعل للدلالة على التوالي والمتابعة إذا أريد إبراز هذه الدلالة عند الحاجة، وعلى هذا يجاز في المصطلح العلمي مثل المعاوقة والمحاثة بمعنى تابع التعويق والحث."

صيغة فعيل ( بكسر الفاء وتشديد العين ) لإفادة المبالغة

في اللغة ألفاظ على صيغة"فِعِّيل"- بكسر الفاء وتشديد العين - من مصدر الفعل الثلاثي اللازم والمتعدي، للدلالة على المبالغة، وكثرتها تسمح بالقول بقياسيتها، ومن ثم يجوز أن يصاغ من مصدر الفعل الثلاثي - لازمًا كان أو متعديًا - لفظ على صيغة"فِعِّيل"بكسر الفاء وتشديد العين. لإفادة المبالغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت