الصفحة 7 من 98

"يعرف اسم المصدر بأنه اسم مشتمل على أحرف المصدر الأصول، يجيء من الثلاثي وغيره، فهو من الثلاثي: ما ساوت حروفه حروف فعله، دالًا على عين، أو هيئة، أو حال، أو أثر، كالرِّزق - بكسر الراء لما يرزق به المرء، والضُّر - بضم الضاد - لما يصاب به المضرور. وهو من غير الثلاثي: ما لم يجر على فعله بخلوه من بعض حروف الزوائد، دالً كذلك على عين، أو هيئة، أو حال، أو أثر كالعطاء لما يعطى، والثواب: لما يثاب به، والكلام: لما يتفوه به. وقد يصطبغ اسم المصدر بمعنى المصدر وهو الحدث، كما في قوله تعالي:"ثوابًا من عند الله"بمعنى الإثابة، وحينئذ يعمل عمله بنصب مفعوله، وقد أثر ذلك عن العرب في منثور ومنظوم. وخلاصة ذلك أن المصدر هو ما دل على حدث، فإذا على عين أو هيئة سمي اسم مصدر".

إشتقاق ( فعل ) من العضو للدلالة على إصابته

كثيرًا ما اشتق العرب من اسم العضو فعلًا للدلالة على إصابته، وقد نص"أبو عبيد"على أن ذلك عام في ما يشْكَى منه في الجسد، وكذلك نص"ابن مالك"في التسهيل"على أنه مطرد، وعلى هذا ترى اللجنة قياسيته."

إضافة ) حيث ( إلى الإسم المفرد

يأنس بعض المتحدثين بمثل قولهم: الكتاب رخيص من حيث ثمنه، بجر ثمن. والمعتمد من القواعد إضافة حيث إلى الجمل اسمية وفعلية، واللجنة ترى إجازة إضافتها إلى الاسم المفرد وجره بعدها قياسًا في ذلك على أخواتها من الظروف المكانية، وأخذًا برأي الكسائي وما احتج به من الشعر فيجوز أن يقال: بادر إلى حيث العمل الجاد، ولا تمار الحكم من حيث العدل، وعلى ذلك فإضافة (حيث) إلى الاسم المفرد بعدها سائغة قياسيًا واستعمالًا.

إضافة ثلاث صيغ لإسم الآلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت