الصفحة 9 من 98

"اختلف النحاة في الاسم المرفوع بعد:"إن"و"إذا"أو غيرهما من أدوات الشرط: - فالأخفش وجماعة من الكوفيين على أنه مبتدأ. - وجمهور الكوفيين على أنه مرفوع بما عاد إليه من الفعل. - والبصريون على أنه مرفوع بفعل مقدر. والنظر في هذه الآراء يظهرنا على تقاربها، وأن الأمر فيها لا يعدو أن يكون تخريجًا للأسلوب أو توجيهًا. على أنه قد يكون في رأي الأخفش والكوفيين شيء من اليسر، من حيث أنه يريحنا من التقدير، فضلًا عن أن المعنى يقتضيه. ولكن اعتباره مبتدأ - كما يقول الأخفش ومن معه من الكوفيين - يعارض كثيرًا من القواعد المقررة، إذ يؤدي إلى دخول أداة الشرط على ما يفيد الثبوت، وهو يضاد التعليق الذي تفيده أداة الشرط. كما أن اعتباره فاعلًا - كما هو معنى كلام جمهور الكوفيين - يترتب عليه مخالفة قواعد كثيرة تتعلق بالضمائر المتصلة بالفعل المتأخر، وعودتها، ومطابقتها للفعل المتقدم، وعدم مطابقتها...إلخ. ولذلك ترى اللجنة أنه لا داعي إلى العدول عن رأي البصريين، لشهرته وشيوعه، ولأن الاعتراض عليه لا يصل في قوته إلى درجة الاعتراض على الرأيين الآخرين... هذا إلى أنه لا يعارض ما اشترطوه من دخول أداة الشرط على فعل ظاهر أو مقدر".

إعلان جائزة تيسير الكتابة

يعلن مجمع اللغة العربية أنه قد خصص جائزة مقدارها ألف جنيه تمنح لأحسن اقتراح في تيسير الكتابة العربية، على ألا يكون لأعضاء المؤتمر الحق في دخول المسابقة، وقد تحدد آخر أكتوبر سنة 1946 موعدًا لقبول المقترحات، وترسل باسم المجمع بعنوانه بشارع قصر العيني -110، وسيطبع المجمع كل ما قيل حول تيسير الكتابة في مؤتمره الذي انعقد سنة 1944، ويتخذ الوسائل لنشره.

إقرار الإستثناء ب ) غير ( و ) سوى (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت