فهرس الكتاب
يجوز أن تلحق تاء التأنيث صيغة فعول بمعنى فاعل لما ذكره (سيبويه) من أن ذلك جاء في شيء منه، وما ذكره ابن مالك في التسهيل من أن امتناع التاء هو الغالب، وما ذكره السيوطي في"الهمع"من أن الغالب ألا تلحق التاء هذه، وما ذكره"الرضي"من قوله:"ومما لا يلحق تاء التأنيث غالبًا مع كونه صفة فيستوي فيه المذكر والمؤنث: فعول". ويمكن الاستئناس في إجازة دخول التاء على فعول بأن صيغ المبالغة كاسم الفاعل يمكن أن تتحول إلى صفات مشبهة، وعلى ذلك في حالة دلالتها على الصفة المشبهة يمكن أن نلمح المعنى الأصلي لها وهو المبالغة، فتدخل عليها التاء، جريًا على قاعدة دخول التاء في اسم الفاعل وفي صيغ المبالغة للتأنيث. وعلى هذا يجرى على تلك الصيغة - بعد جواز تأنيثها بالتاء - ما يجري على غيرها من الصفات التي يفرق بينها وبين مذكرها بالتاء، فتجمع جمع تصحيح للمذكر والمؤنث.
لحوق علامة التنبيه أو الجمع ( بالفعل الذى فاعله اسم ظاهر )