أقسامه:
للعلماء في تقسيم الخبر إلى أنواع تقسيمات عدة؛ منها:
1 -القسمة الأولى: الخبر ينقسم إلى صادق وكاذب: وأضاف الجاحظ إلى هذا التقسيم نوعًا ثالثًا، وهو: ما ليس بصادق ولا كاذب.
2 -القسمة الثانية: أن الخبر ينقسم إلى:
أ - ما يُعلَم صدقه.
ب - ما يُعلَم كذبه.
ج - وما لا يُعلَم صدقه ولا كذبه.
الأول: ما يُعلَم صدقه بمجرد الخبر؛ مثل: الخبر المتواتر.
وما يُعلَم صدقُه لا بنفس الخبر، بل بدليل يدل على كونه صادقًا؛ مثل:
• خبر الله، وخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يُخبِر به عن الله، وخبر أهل الإجماع.
• وخبر الله - تعالى - عنه، أو رسوله، أو أهل الإجماع أنه صادق.
• وخبر مَن وافق خبرُه خبرَ الصادق.
الثاني ما يُعلَم كذبه: وهو ما كان مخالفًا لضرورة العقل والنظر، والنقل الصحيح المتواتر، أو النص القاطع، أو الإجماع القاطع.
الثالث: ما لا يُعلَم صدقه ولا كذبه: فقد يُظنَّ صدقه؛ كخبر مَن اشتهر بالصدق، ومنه ما يُظنَّ كذبه؛ كخبر مَن اشتهر بالكذب، ومنه ما هو غير مظنون الصدق ولا الكذب، بل مشكوك فيه؛ كخبر مَن لم يُعلَم حاله، ولم يشتهر أمره بصدق أو كذب.