فهرس الكتاب
الصفحة 22 من 75
ولذلك فمَن استمع إلى الغِيبة فلم ينكر على قائلها عند استطاعته، ولم يذبَّ عن عِرْض أخيه، أو لم يَقُم عند عَجْزه عن الإنكار؛ فهو شريكه في الإثم، فينبغي ردُّ الغِيبة؛ دفاعًا عنه، ونصرةً لإخوانه ولدِينه.
حجم الخط: