الصفحة 51 من 75

4 -تقصِّي الحقيقة من الأطراف المتعلقة بالقصة والخبر:

وكما فعل النجاشي مع أصحاب الهجرة الأولى إلى الحبشة، وسؤاله لجعفر بن أبي طالب عن أمرهم، وماذا يقولون في عيسى ابن مريم وأمِّه.

5 -النظر في القرآن والأدلة:

ادَّعت يهودُ خيبرَ أن معهم كتابًا بإسقاط الجزية عنهم من النبي - صلى الله عليه وسلم - فبعث الوالي للخطيب البغدادي، فنظر فيه فوجد فيه شهادتين؛ الأولى: شهادة معاوية بن أبي سفيان، وكان قد أسلم عام الفتح سنة 9 هجريًّا، والثانية: شهادة سعد بن معاذ، وكان قد مات عام الخندق سنة 5 من الهجرة، وفتحُ خبير كان في سنة 7 من الهجرة؛ فافتضح أمر الكتاب المزيف.

6 -الاعتماد على الرواة الثقات، أصحاب"العدالة والضبط"، والبحث في أحوال الناقلين.

يقول أبو الزناد: أدركتُ بالمدينة مائة، كلهم مأمون، ما يؤخذ عنهم الحديثُ.

• وهذا وكيع بن الجَّراح ذُكِر له حديث يَروِيه وهب بن إسماعيل، فقال:"ذاك رجل صالح، وللحديث رجالُه".

وقال مالك:"إن هذا العِلمَ دينٌ؛ فانظروا عمن تأخذونه".

7 -الرجوع إلى أهل العلم والثقة في تفسير الأخبار والتحقق منها:

قال - تعالى: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء: 83] .

8 -عرض الخبر على الوحي:"الكتاب والسنة":

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت