فهرس الكتاب
-عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الله حرَّم عليكم عقوقَ الأمهات، ووادَ البنات، ومنعًا وهاتِ، وكَرِه لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال ) )؛ متفق عليه.
-عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( بئس مطيةُ الرجلِ زعموا ) ) [1] .
قال الخطابي:"شبَّه النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يقدِّمه الرجل أمام كلامه، ويتوصَّل به إلى حاجته من قولهم:"زعموا"؛ بالمطيَّة التي يُتَوصَّل بها إلى الموضع الذي يؤمُّه ويقصده، وإنما يقال: زعموا في حديث لا سند له ولا تثبت فيه، وإنما هو شيء يحكى عن الألسن على سبيل البلاغ"، فلا بدَّ من الحذر من جهالة المصدر، فإن لم يكن موثوقًا فيه، فلا أقل من أن يكون معلومًا؛ بحيث ينال شرف الصدق، أو تلحقه معرَّة الكذب.
20 -الوضوح في تبليغ الخبر:
وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُعِيد الكلام ثلاثًا، حتى إنه لو عدَّه العادُّ لأحصاه.
21 -مراعاة حال الشخص المخاطَب:
-في البخاري عن علي بن أبي طالب موقوفًا قال:"حدِّثوا الناس بما يعرفون، أتحبُّون أن يكذَّب اللهُ ورسولُه!".
-وفي مسلم عن ابن مسعود قال:"ما أنتَ بمحدِّثٍ قومًا حديثًا لا تبلغُه عقولُهم إلا كان لبعضهم فتنة".
22 -عدم نشر ما يجرح المسلم إلا لمصلحة شرعية، بضوابطها وفقهها:
(( من حُسْن إسلام المرءِ تركُه ما لا يَعنِيه ) ).
(1) رواه أبو داود في باب: الأدب برقم 4972.