الصفحة 55 من 75

23 -تجنُّب التهويل في نقل الأخبار، والحَيْطة في قصص الواقع، وعدم المبالغة في قصص التائبين.

24 -النظر في حال المتكلِّم:"الجارح - المُشِيع - المُذِيع - المُخبِر - الناقل"، إن كان"عدلًا ضابطًا"، أم"فاسقًا غير ضابط"؛ فقد يكون بين الجارح والمجروح عداوة، أو حسد، أو تنافس مذموم، أو هو من قَبِيل كلام الأقران بعضهم في بعض، والذي هو يُطوَى ولا يُروَى، ولا يُعبَأ به.

25 -إسناد الخبر إلى قائله وأهله.

26 -التحذير من أن يكون المسلم راحلةً تنقل الشائعة أو الخبر الكاذب.

- (( مَن حدَّث بحديث وهو يرى أنه كذبٌ؛ فهو أحد الكذَّابِين ) ).

وقد يُصبِح الرجل الصالح مطيَّة، كما أن العُمْلة المزيَّفة يَصُكُّها المجرمون، ويتناقلها الشرفاء.

27 -رد الغِيبة عن المغتاب:

ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( مَن ذبَّ عن عِرْض أخيه بالغِيبة؛ كان حقًّا على الله أن يُعتِقَه من النار ) ) [1] .

فعلى المسلم ألا يرضى أن يُغتَاب في حضرته أحدٌ من المسلمين، وكان هذا دَأب السلف الصالح.

قال سفيان بن حُصَين:"كنت جالسًا عند إياس بن معاوية فمر رجل، فنلتُ منه، فقال: اسكت، ثم قال لي سفيان: هل غزوتَ الروم؟ قلتُ: لا، قال هل غزوتَ التركَ؟ قلتُ: لا، قال: سَلِم منك الروم، وسَلِم منك الترك، ولم يَسلَم منك أخوك المسلم؟ قال: فما عدتُ إلى ذلك بعد [2] ."

• ومن ذلك الذبُّ عن أعراض العلماء.

(1) صحيح الجامع 6240.

(2) تنبيه الغافلين 1/ 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت