الصفحة 66 من 75

القسم الأول: سارع إلى التكذيب - أبو أيوب الأنصاري، وأم أيوب رضي الله عنهما - بمجرد سماع الخبر وَصَفُوه بأنه إفكٌ، وليت الكل فعل مثلهما: {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ} [النور: 12] .

القسم الثاني: سكتوا ولم ينطقوا إلا بخير، ولم يصدِّقوا ولم يكذِّبوا، وهم أكثر الناس.

القسم الثالث: لم يصدِّقوا ولم يكذِّبوا ولم يَنْفوا، وتحدَّثوا بما يقول أهل الإفك؛ ظنًّا منهم أن هذا الكلام لا عقوبة فيه، على اعتبار أن ناقل الكفر ليس بكافر، وحاكي الإفك ليس بقاذف؛ ومنهم: حَمْنَة بنت جحش، وحسَّان بن ثابت، ومِسْطَح بن أُثَاثَة"، قال الله عنهم: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ * وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ * يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور: 15 - 17] ."

وأثبت الله - عز وجل - لهم فضائلهم.

القسم الرابع: جماعة المنافقين، قال عنهم الله - تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور: 23 - 25] .

5 -قنوات سريان الإشاعة:"عبدالله بن أُبَي سلول - قومه - المنافقون - أهل الإيمان".

6 -مدى المصداقية: النواة الوحيدة للحقيقة في الشائعة، هي تأخر عائشة - رضي الله عنها - عن القوم، وعودتها بصحبة صفوان.

7 -نقاط الضعف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت