الصفحة 71 من 75

ثالثًا: دور الداعية مع المسؤولين:

1 -إبلاغ أولي الأمر المسؤولين بأمر الشائعة.

2 -النصيحة لهم، وحضهم على دَحْضها، ومساعدتهم في محاربتها، وتحقيق التكامل بين"الدعاة والأمراء".

3 -الشفافية في عَرْض الحقائق.

4 -مقاومة الشائعات التي تثار ضد الولاة والمسؤولين.

رابعًا: دور الداعية مع الدعاة والعلماء في محاربة الشائعات:

1 -التكامل والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر مع إخوانه.

2 -ألا يكون عونًا للشيطان على أحدهم، فلا يدعو إلى شائعة ضده، ولا ينشرها، ويتبع منهج الإسلام في التعامل مع الشائعات، ويُعرِض عن أعراض العلماء وزلاَّتهم، ولا يتصيَّدها، ولا يَنْزَلق في كلام الأقران في بعضهم البعض.

3 -باعتبار أن من أدواره أنه عضوٌ في مِهْنَة، فإنه مطالَب بالمشاركة في رفع مِهْنَة الدعوة ومستواها، من خلال اشتراكه مع إخوانه في الندوات، والأبحاث، والمؤتمرات، والنقابات؛ فيتواصل هو وإخوانه لتحقيق النمو العلمي، من خلال القراءة، والدراسة، والبحث، ويواصل هو وإخوانه تحقيقَ النمو المِهْنِي للدعوة التي هي رسالتهم، من خلال الإسهام بالنشاط، والعمل، والفكر.

ومن صور ذلك: إقامة ندوات متنقلة بين المساجد؛ للتوعية من خطر الشائعات، وتبصير الناس بطرق الوقاية، والعلاج منها ومن آثارها.

4 -أن يَحذَر هو وإخوانه من دعاة الضلالة، الواقفين على أبواب جهنَّم، ممن يستهزؤون ويسخرون من الدعاة، ويتقوَّلون عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت