الصفحة 70 من 75

6 -أن يتبلور في عقله تصورٌ كامل عن"فقه الإسلام في تربية المجتمع على مواجهة الشائعات".

ثانيًا: دور الداعية مع الناس:"المدعوين".

1 -"ناصح أمين - بصيرٌ بأحوالهم، مداوٍ لأمراضهم؛ مما يسمح له بالاطلاع على ما يَضِيرهم من هموم الحياة، كالشائعات، وأمثالها؛ أي إنه يمارس دوره كموجِّه اجتماعي."

أن يتحيَّن الفرص المناسبة من خلال فقه الدعوة؛ لدعوة الناس إلى التمسك بمنهج الإسلام، في التعامل مع الأخبار عامة، والشائعات خاصة، ويضع برامجَ مخططة ومنظمة لدعوة الناس لهذا المنهج، وحماية مجتمعه من آثارها الضارة.

2 -ألا يدع شائعةً تمرُّ بمجتمعه مما يهمه، إلا ويجعلها مدخلًا له في تبيين منهج الإسلام في التعامل مع الشائعات.

3 -أن يُتقِن فنِّيَّات محاربة الشائعات في المجتمع، ويضعها قيد التنفيذ.

4 -التحذير من النفاق وأهله، وأتباع كل ناعق، ومَن يتكلم بكل ما يسمع، والكذَّاب والمُغتَاب، وغيرهم من أصحاب أمراض اللسان بفقهٍ وحكمة وموعظة حسنة، ويتناصح معهم بما وفَّقه الله إليه من الوسائل والأساليب المشروعة.

5 -أن يُدرِك دوره في التنشئة الاجتماعية، ويُدرِك الناسُ دوره هذا؛ مما يجعل مقاومة الشائعة سهلة غير معقدة.

6 -أن يُدرِك أنه ناقلٌ للمعرفة ولعلوم الدين إلى الناس، فيدعو ويعلِّم على بصيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت