2 الشيخ علاء الدين علي دده بن مصطفى الموستاري ثم السكتواري:
ولد في موستار ، و طلب العلم على علمائها ، ثم ارتحل إلى اسطنبول لمتابعة طلب العلم ، و فيها تتلمذ على الشيخ مصلح الدين بن نور الدين الخلوتي ، و أخذ عنه الطريق الخلوتية ، و الإجازة في الإرشاد .
لقب بشيخ التربة ، و جمع بين العلم و التصوف و الجهاد في سبيل الله ، و تحريض الغزتة على النفير ، و شارك في عدّة غزواتٍ ، كانت آخرها غزوة وارات التي توفي في طريق عودته منها و هو ساجد في صلاة العصر سنة 1007هـ/1598م ، و دفن بسكتوار من بلاد المجر عند قبر الشيخ قاسم أحد من استشهد في تلك الغزوة ، عملًا بوصيته .
قال عنه الشيخ الخانجي: (( كان عالمًا جليلًا ، متصوّفًا ، ناسكًا ، زاهدًا ، متعبّدًا مجاب الدعوة ، قانعًا باليسير ، صاحب تآليف حسنة ) ) (1) ، و ذَكر من تآليفه:
محاضرة الأوائل و مسامرة الأواخر (2) : الذي لخّص فيه كتاب ( الأوائل ) لجلال الدين السيوطي ( ت 911 هـ / 1505 م ) (3) بحذف التكرار و الزوائد ، و زاد عليه ، و أضاف إليه الأواخر .
(1) ... انظر: الجوهر الأسنى ، للشيخ محمّد الخانجي ، ص: 137 - 139 .
(2) ... يوجد منه نسخة خطية بدار الكتب المصرية . انظر فهرس دار الكتب 7 / 212 .
(3) ... جلال الدين السيوطي ، هو: عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ، أبو الفضل الخضيري ، الطولوني ، المصري الشافعي . عالم مشارك في أنواع من العلوم . ولد سنة 849هـ/1445م ، ونشأ بالقاهرة يتيمًا ، و قرأ على جماعة من العلماء ، و لما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس ، فألف أكثر كتبه ، و توفي بمنزله بروضة المقياس على النيل. و مؤلفاته كثيرة تزيد على خمسمائة مؤلف .
انظر ترجمته في: حسن المحاضرة 1/335 ، الضوء اللامع 4/65 ، البدر الطالع 1/328 ، الكواكب السائرة 1/226 ، الأعلام 71 .