الصفحة 809 من 1012

عوائق انطلاقة أهل السنة أصحاب الحديث في البوسنة

الفصل الأول: تفشي الجهل و قلّة العلم

الفصل الثاني: ظهور علماء السوء

الفصل الثالث: انتشار الطرق الصوفية و تفشي البدع .

الفصل الرابع: التأثر بمنهج المدرسة العقلية الحديثة .

توطئة

على الرغم من الحماس الشديد الذي يحفز الشبان المسلمين اليوم إلى العودة إلى الإسلام بمفهومه الأصيل , و التقيد بأحكامه المستمدة من الكتاب و السنة , فإن سبيلهم إلى ما يتطلعون شاقة و طويلة , تكتنفها العوائق ذاتها التي عانى منها المسلمون البوشناق قبل قرن من الزمان , و تسببت في الحد من انطلاقهم و عودتهم إلى الدين الحق الذي ارتضاه الله لعباده و أكمله , و لم يكلهم بعدما شرع لهم في كتابه و على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - أحد .

وفي الفصول الأربعة التالية نستعرض أعظم هذه العوائق خطرًا , و أبلغها أثرًا في صرف الناس عن السنن .

الفصل الأول

تفشي الجهل و قلّة العلم

ما رفع العلم من أمة إلا ضلت و زلت ، و تنكبت عن الطريق القويم ، و الصراط المستقيم ، الأمر الذي أشار إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه عروة بن الزبير (1)

(1) ... عروة بن الزبير ، هو: عروة بن حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، و ابن عمته صفية الزبير بن العوام بن خويلد ، أبو عبد الله القرشي ، الأسدي ، المدني ، الفقيه ، عالم المدينة ، و أحد الفقهاء السبعة ، ولد سنة 23 هـ /

644 م ، و توفي سنة 93 هـ / 712 م ، وقيل: 94 هـ / 713 م .

انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد 5 / 178 ، جمهرة نسب قريش للزبير بن بكار 262 ، 283 ، حلية الأولياء 2 / 176 ، وفيات الأعيان 3 / 255 ، سير أعلام النبلاء 4 / 421 - 437 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت